الشيخ أبو الفتوح الرازي

381

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

شود من باشم ، آنگه برخيزند و بشتاب به عرصهء قيامت آيند و به موقف عرض هفتاد سال ايستاده باشند حفاة عراة غرلا بهما ، پاى برهنه و تن برهنه ختنه ناكرده بىعلامت . كس با ايشان ننگرد ، و خداى تعالى ميان ايشان حكم نكند . خلايق چندان بگريند كه آب چشمشان منقطع شود و چندانى عرق از ايشان جدا شود كه لگام بر دهنشان كند . و در خبر است كه : رسول - عليه السّلام - يك روز اين آيت مىخواند * ( وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ) * ، عايشه گفت : يا رسول اللَّه ! زنان نيز برهنه باشند ؟ گفت : آرى ! گفت : وا سوأتاه ، وا رسوايى ( 1 ) ! رسول - عليه السّلام - گفت : فرداى قيامت هر كسى را چندان فتاده باشد كه در يكدگر ننگرند ، زن نداند كه مرد كدام است و مرد نداند كه زن كدام است . لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيه ( 2 ) ، آنگه هم بر سبيل تعيير ( 3 ) و توبيخ گويند ايشان را : * ( وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ ) * ، اين ( 4 ) بتان كه اميد شفاعت ايشان داشتى ( 5 ) ايشان را با شما نمىبينيم . * ( لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ ) * ، اهل مدينه و كسائي و حفص خواندند : « بينكم » به نصب « نون » ، و باقى قرّاء به رفع و « بين » مصدر بان يبين باشد بينا و بينونة ، قال الشّاعر : ( 6 ) بان الخليط برامتين فودّعوا او كلَّما ظعنوا لبين تجزع و « بين » از جملهء آن اسماست كه يك بار استعمال كنند اسم و يك بار ظرف ، و مراد به اسم آن است كه به وجوه ( 7 ) اعراب سه‌گانه ( 8 ) بگردد ( 9 ) ، قال اللَّه تعالى : هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ( 10 ) ، و يقال : هذا كتاب بيني و بينك و هذا عهد ( 11 ) بيني و بينك ، قال اللَّه تعالى : وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ ( 12 ) ، و على هذا قراءة من قراء ( 13 ) بالرّفع : « لقد

--> ( 1 ) . لب ، بم ، آف ، آن : وارسواياه . ( 2 ) . سورهء عبس ( 80 ) آيهء 37 . ( 3 ) . لب ، مر : تغيّر . ( 4 ) . مج ، وز ، مت ، مل ، لت : آن . ( 5 ) . مل ، آف ، مر : داشتيد . ( 6 ) . مج ، وز ، مت شعر . ( 7 ) . مت : به وجوب . ( 8 ) . مج ، وز ، مت ، لت : سگانه / سه‌گانه . ( 9 ) . مج : بكرد . ( 10 ) . سورهء كهف ( 18 ) آيهء 78 . ( 11 ) . آج ، لب : عهدى . ( 12 ) . سورهء فصّلت ( 41 ) آيهء 5 . ( 13 ) . وز : قرأ .